Skip to content

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان ١٠ - باب إخباره ﷺ عما يكون في أمته من الفتن والحوادث

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

ناصر الدين الألباني

Printed page ٩/ ٤٣٣

٦٧٥٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرْقُسَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ سليمان القيسي (١) عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ:

صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرِ فحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:

Printed page ٤٣٤

(أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّال فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أنذَرَهُ أُمَّتَهُ وَهُوَ كائِنٌ فِيكُمْ أيَّتُهَا الأُمَّةُ! إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ إِلَّا إِنَّ تَمِيمًا الدارِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَّ ابنَ عَمٍّ لَه ـ وأصْحابه ـ رَكِبُوا بَحْرَ الشَّامِ فانْتَهوا إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهِ فَإِذَا هُمْ بدَهْمَاءَ تَجُرُّ شَعْرَها قَالُوا: مَا أنتِ؟ قَالَتْ: الجَسَّاسَةُ ـ أَوِ الجّاسِسَةُ - قَالُوا: أَخْبِرِينَا؟ قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخبِرَتِكُمْ عَنْ شَيْءٍ وَلَا سائِلَتِكُمْ عَنْهُ وَلَكِنِ ائتُوا الدَّيْرَ فَإِنَّ فِيهِ رَجُلًا بِالْأَشْوَاقِ إِلَى لِقَائِكُم فَأَتَوُا الدَّيْرَ فَإِذَا هُم بِرَجُلٍ مَمْسُوحِ الْعَيْنِ مُوثَقٍ فِي الْحَدِيدِ إِلَى سَارِيَةٍ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ ومَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِن أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: فَمَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْعَرَبُ قَالَ: فَمَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: خَرَجَ فِيهِمْ نَبِيٌّ بِأَرْضِ تَيْمَاءَ قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالُوا: فِيهِمْ مَنْ صَدَّقَهُ وَفِيهِمْ مَنْ كَذَّبَهُ قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِنْ يُصَدِّقوهُ ويَتَّبِعُوهُ خَيْرٌ لَهُمْ ـ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ـ! ثُمَّ قَالَ: مَا بُيوتكم؟ قَالُوا: مِنْ شَعَرٍ وَصُوفٍ تَغْزِلُه نِساؤُنا قَالَ: فضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ بُحَيرةَ طَبَرِيَّة؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يُصْدِرُ مَنْ أَتَاهَا فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَينُ زُغَرَ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يُصْدِرُ مَنْ أَتَاهَا قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَان؟ قَالُوا: يُؤْتِي جنَاهُ فِي كُلِّ عَامٍ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ قَدْ حُلِلْتُ مِنْ وَثَاقِي هَذَا لَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا وَطِئتُهُ إِلَّا مَكَّةَ وطَيْبَةَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمَا سَبِيلٌ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

(هَذِهِ طَيْبَةُ حَرَّمْتُها كَمَا حرَّمَ إبْرَاهيم مَكَّةَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا

Printed page ٤٣٥

فِيهَا نَقْبٌ ـ فِي سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ ـ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكَانِ شَاهِرَا السَّيْفِ يَمْنَعَانِ الدَّجَّال إِلَى يوم القيامة)

= (٦٧٨٨) [٦٩: ٣]

صحيح لغيره.