موسوعة التفسير المأثور
٣٧١٨٤ - عن عامر الشعبي -من طريق أيوب بن عائِذ الطائيِّ- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: المشغوف: المُحِبُّ. والمشعوف: المجنون (١). (٨/ ٢٣٥)
٣٧١٨٥ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: قد بَطَنَها حُبًّا. قال يعقوب: قال أبو بشر: أهل المدينة يقولون: قد بَطَنَها حُبًّا (٢). (٨/ ٢٣٥)
٣٧١٨٦ - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- في هذه الآية: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد بطن لها حبه، والشغف: أن يكون مَشْغُوفًا بها (٣). (ز)
٣٧١٨٧ - عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن المختار- في قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، قال: رَأَتِ العِلْجَةُ خليقةً لم تَرَ مثلَها، حيثُ غُلِبَتْ على عقلها، أبى قلبُها أن يَدَعَها، فأنطق اللهُ خَلِيقَةً مِن خلقه فقال: إن كان قميصه (٤). (ز)
٣٧١٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي: قد عَلِقَها (٥). (ز)
٣٧١٨٩ - قال قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: استبطنها حُبُّها إيّاه (٦). (ز)
٣٧١٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قد شغفها حبًا﴾، والشغاف: جِلْدةٌ على القلب، يُقال لها: لسان القلب. يقول: دخل الحبُّ الجلدَ حتى أصاب القلبَ (٧). (٨/ ١٩١)
٣٧١٩١ - قال محمد بن السائب الكلبي: الشغاف: حِجاب القلب (٨). (ز)
٣٧١٩٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: حَجَب حبُّه قلبَها، حتى لا تَعْقِلَ سِواهُ (٩). (ز)