Skip to content

موسوعة التفسير المأثور ١٢ - "تفسير الثعلبي" "الكشف والبيان عن تفسير القرآن" لأبي إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٦٤
Editor's text

وقد أورد الثعلبي مرويات عن مفسرين لا تكاد تجدهم في كتب التفسير المسندة المشهورة، مثل: أبي روق عطية بن الحارث الهمذاني (ت: ١٣٥ هـ)، وأبي حمزة الثمالي (ت: ١٤١ - ١٥٠ هـ)، وجعفر بن محمد الصادق (ت: ١٤٨ هـ)، ومحمد بن السائب الكلبي (ت: ١٤٦ هـ) (١)، ومقاتل بن سليمان (٢) (ت: ١٥٠ هـ)، والحسين بن واقد (ت: ١٥٩ هـ) (٣).

وتفسير الثعلبي من أكبر مصادر تفسير عدد من مفسري السلف؛ منهم: علي بن أبي طالب، والضحاك بن مزاحم، والحسن البصري، وعطية العوفي، ومحمد بن كعب القرظي، وقد انفرد عنهم بمرويات عديدة.

وقد اعتمدنا في جمع التفسير المأثور من تفسير الثعلبي على طبعة دار إحياء التراث العربي ببيروت، سنة ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م، في تسعة مجلدات، كُتب في صفحة عنوانها: دراسة وتحقيق: الإمام أبي محمد ابن عاشور - مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي، ولم نجد لهما ذكرًا في المصادر العلمية، لكن يظهر من التعليقات على الكتاب أن المحقق رافضي (٤).

أما تحقيق الكتاب فرديء سقيم، كثير الأخطاء والتصحيف والتحريف، وقد حاولنا تصحيح ذلك بالموازنة بتفسير البغوي؛ لأنه مختصر من تفسير الثعلبي، كما بيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية في مقدمة في أصول التفسير (٥)؛ فإذا ورد الأثر فيهما أثبتنا ما في تفسير البغوي؛ لكونه أجود في التحقيق.

ثم إنه في أثناء صف الموسوعة صدرت طبعة جديدة لتفسير الثعلبي محققة ومخدومة خدمة جيدة، عن دار التفسير بجدة في ثلاثة وثلاثين مجلدًا، وأصلها