Skip to content

موسوعة التفسير المأثور مكانته في التفسير وآثاره

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٣٤٣
Editor's text

١ - كثرة اشتغاله بالرواية عن شيخه أبي العالية، بل اعتماده عليه في أغلب تفسيره، مما يدل على أن الربيع لم يجتهد كثيرًا في التفسير، وهو سبب كافٍ لأن يقل نتاجه التفسيري.

٢ - حصول بعض الفتن له: حيث غادر البصرة إلى خراسان هربًا من الحجاج، ولبث عدد سنين هناك، ثم سجن آخر حياته، قال أبو داود: "سجن بمرو ثلاثين سنة". قال الذهبي معقبًا على ذلك: "سجنه أبو مسلم تسعة أعوام، وتحيل ابن المبارك حتى دخل إليه، فسمع منه" (١)، وكوْن ابن المبارك لم يتمكن من الأخذ عنه إِلا بالحيلة يدل على أنه انقطع تمامًا عن طلبة العلم وعن بثِّ علمه.

٣ - عدم وجود رواة اختصوا بنقل آثاره وروايتها، إِلا ما كان من أبي جعفر الرازي (٢) الذي نقل تفسيره وتفسير شيخه أبي العالية، ويكاد أغلب ما وجد من تفسيريهما منقول من طريق نسخته (٣).