المتعلقة بالقرآن في عهده هو استشهاد عدد من قراء الصحابة ﵃ في حروب الردة (١)، وما ترتب على ذلك من أمره زيد بن ثابت بجمع القرآن في مصحف واحد، فكان من أجل أعماله المتعلقة بالقرآن أثناء خلافته ﵁.
ونظرًا لقصر مدة خلافته وانشغاله ﵁ مع سائر الصحابة خلالها فقد قَلَّ المروي في التفسير عنهم جميعًا في ذلك العهد، ومن هنا فالمروي عن أبي بكر ﵁ في التفسير قليل جدًّا (٢)، ومن أشهر تلك المرويات (٣):
- ما رواه الشعبي أنه ﵁، قال في الكلالة: "أقول فيها برأيي، فإن كان صوابًا فمن اللَّه: هو ما دون الولد والوالد" قال: فلما كان عمر ﵁، قال: إني لأستحيي من اللَّه أن أخالف أبا بكرٍ (٤).
- وجاء عنه أنه قال: "أي أرضٍ تقلني، وأي سماءٍ تظلني، إذا قلت في القرآن ما لا أعلم" (٥).
وهذان الأثران عنه ﵁ يفيدان درسًا تربويًّا، أنه ينبغي عدم التجرؤ على التفسير إلا بعلم يغلب على الظن صحته، وفي هذا تأصيل لما ينبغي أن يكون عليه المفسر.
- ومن أمثلة استدراكاته: ما رواه قيس بن أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ الصديق، أنه