الديباج لأبي عبيدة
Printed page ٥١
في جوار الأسود بن المنذر اللخمي طلبه فهرب فدل الأسود على جارات الحارث من بلي، وقيل له: إنك لا تصيبه بشيء هو أشد عليه منهن إذ فاتك، فاستاقهن وأموالهن، فبلغ ذلك الحارث فكر من وجهه حتى سأل عنهن ومرعى إبلهن فدل عليهن فأتى الحارث موضعهن فإذا ناقة لهن يقال لها: اللفاع كانت غزيرة يحلبها حالبان فلما رآها قال:
إذا سمعت حنة اللفاع … فادعى أبا ليلى ولن تراعى
ذلك راعيك فنعم الراعي … يجبك رحب الباع والذراع
منصلتاً بصارم قطاع وقال: