الديباج لأبي عبيدة
Printed page ٥٠
فقام معتمداً إذا قام يقتله … أشرف سموأل فانظر للدم الجاري
فاختار أدراعه كي لا يسب بها … ولم يكن عهده فيها بختارى
وضربه الكميت بن زيد مثلا، فقال:
وفاء السموأل لا بل يزيد … كما يفضلن الخميس الزعيما
وضربه أيضاً مثلاً، فقال:
وعقد السموأل للخائفين … لجارك إن أنت أمنت جارا
وقال الفرزدق وضربه مثلاً لسليمان بن عبد الملك حين وفى ليزيد بن المهلب:
وفاء أخي تيماء إذ هو مشرف … يناديه مغلولاً فتى غير جانب
أبوه الذي قال اقتلوه فإنني … سأمنع جاري أن يسب به أبي
وإنا وجدنا الغدر أعظم سبة … وأفضح من قتل امرئ غير مذنب
فأدى إلى آل امرؤ القيس بزه … وأدراعه معروفة لم تغيب
وكان الذي شهر وفاء الحارث بن ظالم أنه لما قتل خالد بن جعفر