Skip to content

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين الباب الثاني في الخلاف العارض من جهة الحقيقة والمجاز ﷺ -

الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين

ابن السيد البطليوسي

Printed page ٨٨

فتوهموا أَن رَبهم نور تَعَالَى الله عَن قَول الْجَاهِلين علوا كَبِيرا وانما الْمَعْنى الله هادي أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْعرب تسمي كل مَا جلى الشُّبُهَات وأزال الالتباس وأوضح الْحق نورا قَالَ الله تَعَالَى ﴿وأنزلنا إِلَيْكُم نورا مُبينًا﴾ يَعْنِي الْقُرْآن وعَلى هَذَا الْمَعْنى سمى نبيه ﷺ ﴿وسراجا منيرا﴾

وَقَالَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب يمدح النَّبِي ﷺ ... وَأَنت لما ظَهرت أشرقت الأر ... ض وضاءت بنورك الْأُفق ... وعَلى هَذَا مجْرى كَلَام الْعَرَب