Skip to content

موسوعة صناعة الحلال

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ١٠٩

الفصل الثاني الحيوان

أوَّلاً: حيوان البرِّ:

ذبحُ الغَزالِ واستخدامُ لَحْمِه للاسْتِهلاكِ الآدَمِيِّ

(٩) السؤال: هل يجوز ذَبْحُ الغَزالِ واستخدامُ لحمِهِ للاستهلاك الآدميِّ

؟

الجواب: يجوز ذَبْح الغزال واستخدام لحمه للاستهلاك الآدميِّ باتِّفاق عُلماء الأُمَّة. والله ﷾ أعلم.

[فتاوى دار الإفتاء المصرية (٣٦/ ٢٨)]

* وانظر: فتوى رقم (١٥٩)

* * *

ما يُباحُ أَكْلُهُ من أجزاء الشَّاة

(١٠) السؤال: سألتُ أبي عن شيءٍ من الشَّاةِ حَرامٌ

؟

الجواب: دَمُها. والطِّحَالُ لا بأس به.

قلت: الغُدَّة (١)؟

قال: كَرِهَها النَّبيُّ ﷺ في حديث مُجاهِدٍ؛ الأوزاعيُّ عن واحد.

[مسائل الإمام أحمد رواية عبد الله (٣/ ٨٩٣ - ٨٩٤)]

* * *

استيرادُ لحُومِ الخَيلِ والبِغالِ والحَميرِ والضَّفادِعِ

(١١) السؤال: إشارة إلى الموضوع أعلاه، والوارد بكتاب الإدارة العامَّة للجمارك، المتضمِّن الاستفسار عن بعض السِّلع غير المعروفة لديها ما إذا كان مسموحاً باستيرادها شرعاً مِنْ عَدَمِه، وهي:

١ - لحوم الخيول والحمير والبِغال طازجة أو مبرَّدة أو مجمَّدة.

٢ - الخيول العربيَّة الأصيلة، وغير العربيَّة.