Skip to content

موسوعة صناعة الحلال ٢٤) السؤال: هل يجوز أكل لحم الخيل؟

موسوعة صناعة الحلال

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ١١٨

(٧/

٢٥٧٨ - ٢٥٧٩)] * * * (٢١) السؤال: قلتُ: لُحُومُ الخَيلِ والبَراذين

؟

الجواب: لا بأس بهما.

قال إسحاق [بن راهويه]: كما قال، فإنْ تَرَكَهُما تاركٌ فَلَهُ حُجَّةٌ أيضاً، والرُّخصةُ أَحبُّ إلينا.

[مسائل الإمام أحمد رواية الكوسج (٥/

٢٢٥٣ - ٢٢٥٤)] * * * (٢٢) السؤال: سمعتُ أبي سُئلَ عن لُحُومِ الخَيلِ تُؤكلُ

؟

الجواب: لا بأس بأَكْلِهِ.

قلتُ لأبي: فالبَراذِينُ؟

قال: ما سمعنا، إنَّما سمعنا الخَيل؛ قالت أسماءُ: (نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَساً).

سمعت أبي سُئل عن لحم الفَرَس تُؤكل؟

قال: لا بأس بأكله.

[مسائل الإمام أحمد رواية عبد الله

(٢/ ٨٨١ - ٨٨٢)] * * * (٢٣) السؤال: أكلُ لُحُوم الخيل؛ هل هي حلالٌ

؟

الجواب: الحمدُ لله، هي حلالٌ عند جمهور العُلماء؛ كالشافعيِّ، وأحمد، وصاحِبَيْ أبي حنيفة، وعامَّة فقهاء الحديث. وقد ثبت في الصحيحين عن النَّبيِّ ﷺ: (حَرَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لُحُومَ الحُمُرِ، وَأَبَاحَ لُحُوم الخَيْلِ)، وقد ثبت (أَنَّهُمْ نَحَرُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَساً وَ [أَكَلُوا] لَحْمَهُ).

[مجموع فتاوى ابن تيمية (٣٥/

٢٠٨)] * * * (٢٤) السؤال: هل يجوزُ أكلُ لَحْمِ الخَيلِ

؟