Skip to content

تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة المسألة الحادية والعشرون بعد المائة بيع لبن الآدميات قكا

تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة

ابن الدهان

Printed page ٢/ ٣١٣

الدَّلِيل من الْمَعْقُول:

لنا:

مَال فصح بَيْعه، لِأَن المَال مَا خلق لمصْلحَة الْآدَمِيّ، وَاللَّبن لَا يقوم غَيره مقَامه، وتأثيره أَن البيع نوع رَغْبَة ببذل عوض، فَإِذا صحت الرَّغْبَة شرعا صحت بعوض، وَلِهَذَا صحت بِالْإِجَارَة، وَالْعقد صدر من أَهله وَالْخلف فِي الْمحل وتنجيسه أَمر بدع.

لَهُم:

جُزْء آدَمِيّ والآدمي لَيْسَ بِمَال، دَلِيل الْجُزْئِيَّة أَن حُدُوثه حُدُوث الْمَنِيّ، وتأثيره أَن شرفه اقْتضى أَن لَا يكون مَالا وَإِنَّمَا جَازَ تنَاوله ضَرُورَة وَرُبمَا ادعينا نَجَاسَته.

مَالك: ف.

أَحْمد: رِوَايَتَانِ.

التكملة:

دَلِيل كَون اللَّبن مَحل البيع: قبُول حكمه، وَهُوَ الْملك، فَإِن الْملك