Skip to content

تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة المسألة الرابعة والخمسون

تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة

ابن الدهان

Printed page ١/ ٣٨٧

(الْمَسْأَلَة الرَّابِعَة وَالْخَمْسُونَ:)

لفظ التَّكْبِير (ند) :

الْمَذْهَب: يتَعَيَّن لانعقاد تحريمة الصَّلَاة.

عِنْدهم: كل لفظ يُعْطي معنى التَّكْبِير.

الدَّلِيل من الْمَنْقُول:

لنا:

الْخَبَر السَّابِق، وَلما عرف التَّكْبِير بِالْألف وَاللَّام انْصَرف إِلَى الْمَعْهُود وَلَفظ التَّكْبِير معنى لَا يُوجد لغيره، وروت عَائِشَة أَنه كَانَ يفْتَتح الصَّلَاة بقوله: " الله أكبر "، وَقَالَ ﵇: " صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي "، وَذَلِكَ بَيَان لمجمل الْقُرْآن.

لَهُم:

قَوْله تَعَالَى: ﴿قد أَفْلح من تزكّى (١٤) وَذكر اسْم ربه فصلى﴾ ربط الصَّلَاة باسمه الْكَرِيم مُطلقًا، فَمن خصصه بِلَفْظ دون غَيره فقد قيد مُطلق الصَّلَاة وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: ﴿أقِم الصَّلَاة لذكري﴾ .