Skip to content

المعونة في الجدل

المعونة في الجدل

أبو إسحاق الشيرازي

Printed page ٢٩

وَالِاسْم الْمُفْرد اذا عرف بالالف وَاللَّام كَالرّجلِ وَالْمَرْأَة وَالْمُسلم والمشرك

وَمن اصحابنا من قَالَ لَيْسَ هَذَا من الفاظ الْعُمُوم

والاول اصح

والاسماء المبهمة ك من فِيمَن يعقل وَمَا فِي مَا لَا يعقل وَأي فِي الْجَمِيع وَحَيْثُ وَأَيْنَ فِي الْمَكَان وَمَتى فِي الزَّمَان

وَالنَّفْي فِي النكرات كَقَوْلِه ﵇

لَا يقتل مُسلم بِكَافِر وَمَا رَأَيْت رجلا وَمَا اشبهه

فَحكم هَذِه الالفاظ ان تحمل على الْعُمُوم وَلَا يخص مِنْهُ شَيْء الا بِدَلِيل

واما السّنة فدلالتها ثَلَاثَة قَول وَفعل واقرار

فَالْقَوْل على ضَرْبَيْنِ مُبْتَدأ وخارج على سَبَب

فالمبتدأ يَنْقَسِم الى مَا يَنْقَسِم اليه الْكتاب من النَّص وَالظَّاهِر والعموم