المنتقى - ابن الجارود - ت الحويني
٣٥٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: «كَانَ مُعَاذٌ ﵁ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا، فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَجَاءَ مُعَاذٌ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ تَأَخَّرَ فَصَلَّى، ثُمَّ خَرَجَ، فَلَمَّا فَرَغُوا قَالُوا: يَا فُلَانُ، نَافْقَتَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي سَآتِي النَّبِيَّ ﷺ فَأُخْبِرُهُ، قَالَ: فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلَاةَ الْبَارِحَةَ فَجَاءَ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَنَحَّيْتُ فَصَلَّيْتُ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَعُمَّالُ أَيْدِينَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا وَسُورَةِ
كَذَا».
٣٥٨ - قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: اقْرَأْ بِسُورَةِ سَبِّحْ، وَهَلْ أَتَاكَ، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وَنَحْوِهَا.