الحجة على أهل المدينة
Printed page ٢/ ٣٥٥
هَذَا هُوَ كَفَّارَة لما صنع إِن كل مِنْهُ فَكيف يكون مَا أكل كَفَّارَة لما صنع أَرَأَيْتُم لَو قدده وتزوده فَكَانَ طَعَاما لَهُ فِي طَرِيقه إِلَى أَهله فَجعله قوتهم شهرا أَكَانَ يجْزِيه ذَلِك وَإِنَّمَا امْتنع أهل الْعلم أَن يجْعَلُوا هدى الْجِمَاع عدلا للصدقة لأَنهم عظموا الْجِمَاع