Skip to content

الحجة على أهل المدينة باب صلاة الجمعة

الحجة على أهل المدينة

محمد بن الحسن الشيباني

Printed page ١/ ٢٨٧

بعد الْجُمُعَة فيقيل قائلة الضُّحَى قَالَ يَعْنِي بالقائلة الَّتِي هجروا فِيهَا إِلَى الْمَسْجِد بالضحى يقيلون فِيهَا حِين يرجعُونَ من الصَّلَاة مَكَان القائلة الَّتِي فَاتَتْهُمْ

وَقَالَ مَالك بن انس ﵁ أَيْضا فِي تَفْسِير حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ أَنه يُصَلِّي يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ ينْصَرف وَمَا للجدر ظلّ وَقَالَ مَالك قد زاغت الشَّمْس وَإِنَّمَا معنى قولة لَيْسَ للجدر ظلّ مَمْدُود

وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن قد احسن التَّفْسِير فِي هَذَا

وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵁ لَا بَأْس با لاحتباء يَوْم الْجُمُعَة والامام يخْطب وَقَالَ من السّنة ان يسْتَقْبل النَّاس الامام يَوْم الْجُمُعَة إِذا خطب من كَانَ مِنْهُم يَلِي الْقبْلَة أَو غَيرهَا وَكَذَلِكَ قَالَ أهل الْمَدِينَة

وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن بلغنَا أَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَرَأَ السَّجْدَة على الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة فَنزل فسجدوا ثمَّ قَرَأَهَا فِي الْجُمُعَة الاخرى فتهيأوا للسجدة فَقَالَ عمر على رسلكُمْ إِن الله لم يَكْتُبهَا عَلَيْكُم إِلَّا أَن نشَاء فقرأها