Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن ذكر ما يستدل به أولوا الألباب من الآيات الواضحة التى جعلها الله ﷿ دليلا لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعته وبدائع حكمته فى خلق السموات والأرض وما أحكم فيها، وخلق الإنسان (وذوات) الأرواح وما ركب فيها

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ١٠٣

قال: حدثنا سعيد بن أبى مريم المصرى. قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبى كثير (١). قال: حدثنى شريك بن عبد الله بن أبى نمر (٢). عن كريب عن ابن عباس قال: رقدت فى بيت ميمونة ليلة كان النبى ﷺ عندها لأنظر كيف صلاة رسول الله ﷺ بالليل، فتحدث النبى ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه خرج فنظر فى السماء فقال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ .. ﴾. (٣) الآية حتى قرأ هذه الآيات، ثم قام فتوضأ فاسْتَنّ ثم صلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال (٤) فصلى ركعتين ثم خرج فصلى بالناس الصبح (رواه أبو) (٥) صخر حميد (٦) بن زياد عن شريك بن عبد الله. ورواه ( ...... ) (٧) عبد الله بن عباس وطاووس (٨) بن كيسان عن ..... (٧).