التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
ذكر ما يستدل به أولوا الألباب من الآيات الواضحة التى جعلها الله ﷿ دليلاً لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعته وبدائع حكمته فى خلق السموات والأرض وما أحكم فيها، وخلق الإنسان (وذوات) (١) الأرواح وما ركب فيها
قال تعالى: ﴿ ... خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ .. ﴾. (٢).
قال تعالى: ﴿ ... ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ .. ﴾. (٣) الآية.
وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٤ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ .. ﴾. (٥). الآية.
وقال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ (١٩٠)﴾ (٤). (٦)
بيان ذلك من الأثر. يدل على أن ..... (٤) العقول، ودلالة على توحيد الله تعالى.
(١ - ١٦) أخبرنا ..... (٤) /النيسابورى، قال: حدثنا أبو حاتم الرازى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، وأخبرنا محمد بن يوسف (٧) الطوسى قال: