Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن الله تعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهرا سميعا عليما

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٧٦١

ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن الله تعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهراً سميعاً عليماً

قال الله ﷿: ﴿وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ﴾ [الأنعام: ١٨].

وقال: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [السجدة: ٥].

وقال: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ﴾ [الرعد: ٩].

وقال: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ﴾ [غافر: ١٥].

وقال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١].

وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٦ - ١٧].

وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠] (١).