Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن بيان آخر يدل على أن الله ﷿ يكلم يوم القيامة من رضى عنه من عباده ولا يكلم من سخط عليه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٦٣٧

بيان آخر يدل على أن الله ﷿ يكلم يوم القيامة من رضى عنه من عباده ولا يكلم من سخط عليه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

(٧٣ - ٦٨٩) حدثنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقى، ثنا هلال بن العلا، ثنا معلى بن أسد، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله ﷿ يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالطريق يمنعه ابن السبيل، ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها رضى، وإن لم يعطه سخط، ورجل أقام سلعة بعد العصر فحلف بالله ﷿ أنه أخذها بكذا وكذا، فجاء رجل فصدقه فاشتراها».

(٧٤ - ٦٩٠) حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم، ثنا عبيدالله بن موسى، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله ﷿ يوم القيامة ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماماً لا يبايعه إلا للدنيا، وإن أعطاه منها ما يريد، وناله، وإلا لم يف له، ورجل بايع رجلاً سلعة بعد العصر، فحلف بالله ﷿ لقد أعطى بهد كذا وكذا فصدقه فأخذها، ولم يعط بها قال: ورجل على فضل ماء بالطريق يمنعه ابن السبيل» (١).