Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن آل منده

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٨
Editor's text

واستندار: هو الذى أسلم حين افتتح أصحاب رسول الله ﷺ أصبهان، وولاؤه لعبد القيس، وكان مجوسياً فأسلم، وناب على بعض أعمال أصبهان (١).

آل منده:

لقد اهتم بنو منده برواية أحاديث رسول الله ﷺ وحفظه فبرز فيهم علماء أجلاء وحفاظ مع معرفة تامة ودراية بأحاديث رسول الله ﷺ فقهاً.

يقول الذهبى: وقد أفردت تآليف بابن منده وأقاربه وماعلمت بيتاً فى الرّواة مثل بنى منده، بقيت الرواية فيهم من خلافة المعتصم إلى بعد الثلاثين وستمائة.

وقال أبو على الحافظ: بنو منده أعلام الحافظ فى الدنيا قديماً وحديثاً ألا ترون إلى قريحة أبى عبد الله.

ويقول ابن خلكان فى ترجمة يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده «حفيد المؤلف»: هو محدث بن محدث بن محدث بن محدث بن محدث (٢).

وقال اللفتوانى: بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى، يريد فى معرفة الحديث والعلم والفضل (٣)، ولا يقصد أن بيت آل منده لم يظهر فيه محدثون بعد يحيى بل لم يظهر بعده مثله وقد ظهر ابن منده (محمد بن إسحاق) إلى هذه الدنيا وهو يرى اهتمام أهل بيته وأعمامه بحديث رسول الله ﷺ حفظاً ورواية ودراية