بيان آخر يدل على ما تقدم من ذكر النفس على معنى الثناء والمدح لله ﷿
(٧ - ٤٣٠) اخبرنا أحمد بن محمد بن زياد (١)، ومحمد بن يعقوب (٢) قالا: ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا أبو أسامة، حدثنى عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة، عن عائشة قالت:
فقدت رسول الله ﷺ ذات ليلة فأتيت إليه وهو ساجد وقدماه منصوبتان، وهو يقول: «اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (٣).