Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن والخلق منه على ضروب

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٣١٦

ومن أسماءالله ﷿ الخالق البارئ المصور

قال أهل التأويل: معنى البارئ هو: (١) الخالق الذى خلق النفوس فى الأرحام وصوّرها ما شاء فى ظلمات ثلاث (٢). والذارئ مثله: الذى ذراء الخلق وبرأهم من أمهاتهم. والخالق هو: المقدِّرُ الفاعل الصانع وهو البارئ وهو المصوّر فهذه صفة قدرتِه.

والخلق منه على ضروب:

منها (ما) (٣) خَلَق بيده ويخلق إذا شاء. فقال: ﴿ ... لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ .. ﴾. (٤). / ومنها خَلِق بمشيئته وكلامه ويخلق إذا شاء ولم يزل موصوفاً بالخالق البارئ المصور قبل الخلق بمعنى أنه يخلق ويصوّر.

(١ - ٢٤٤) وكان من دعاء على بن أبى طالب رضى الله عنه: يا بارئ المسموكات (٥) وجبار القلوب على فِطرتِها شقيها وسعيدها (٦).