التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
Printed page ٢٦٨
ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذى تسمى به وشرفه على الأذكار كلها
فقال الله ﷿: ﴿ ... وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ .. ﴾. (١).
وقال لنبيه ﷺ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ .. ﴾. (٢).
وقال: ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها .. ﴾. (٣).
وقال: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً (٤١)﴾ (٤).
فاسمه الله معرفة ذاته منع الله ﷿ خلقه أن يتسمى به أحد من خلقه أو يدعى باسمه إله من دونه، جعله أول الا. يمان، وعمود الإسلام، وكلمة الحق والإخلاص ومخالفة الأضداد، والاشراك به يحتجز القاتل من القتل وبه تفتتح الفرائض وينعقد الايمان ويستعاذ من الشيطان وباسمه يفتتح ويختم الأشياء تبارك اسمه ولا إله غيره (٥).
(١ - ١٧٦) أخبرنا محمد بن عمر بن حفص. قال: حدثنا شاذان (٦). حدثنا أبوداود (٧)