Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن بيان ذلك من الأثر

التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٢٢٠

ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا

قال الله ﷿: ﴿ ... مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. ﴾. (١).

وقال: ﴿ ... فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .. ﴾. (٢).

وقال: ﴿ ... فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ .. ﴾. (٣).

وقال: ﴿ ... وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .. ﴾. (٤).

بيان ذلك من الأثر:

(١ - ١٠٧) روى عن عبد الله بن عباس وابن عمرو أن هلال الهجرى سألهما عن بَدْء الخلق. فقالا جميعاً: من تراب ومن ماء ومن طين ومن ظلمة ومن نار (٥).

فقال هلال: فما بَدْؤ الخمس الذى ذكرتما؟ فقال ابن عمرو ما ينْبُوع (٦).