التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
ذكر الآيات التى تدُلّ على وحدانيَّتِه فى خلق السموات والأرض وما فيهما
قال الله ﷿: ﴿وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ .. ﴾. (١).
وقال تعالى: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ .. ﴾. (٢).
وقال تعالى: ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ .. ﴾. (٣).
وقال تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً ... *﴾ (٤) الآية.
وقال تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً .. ﴾. (٥).
وقال تعالى: ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً (١٩)﴾ (٦).
وقال تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها (٣٠)﴾ (٧).
وقال تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً (٢٥) أَحْياءً وَأَمْواتاً (٢٦)﴾ (٨) الآية.
وقال تعالى: ﴿أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها (٣١)﴾ (٩).