Skip to content

الوسيط في المذهب الفصل السابع في الكفاءة وخصالها

الوسيط في المذهب

أبو حامد الغزالي

Printed page ٥/ ٨٤

كَيفَ كَانَ عَليّ كفؤ فَاطِمَة وَأَبوهُ كَافِر وأبوها سيد الْبشر وَلَو كَانَ يَكْفِي النّسَب فِي الْكَفَاءَة فَالنَّاس كلهم إولاد آدم ﵇ فَلم تفاوتوا وَأمر رَسُول الله ﷺ فَاطِمَة بنت قيس وَهِي قرشيه أَن تنْكح أُسَامَة وَهُوَ مولى

وَالصَّحِيح أَن الَّتِي لَا ولي لَهَا يُزَوّجهَا السُّلْطَان من غير كفؤ بِرِضَاهَا إِذْ لَا حَظّ للْمُسلمين فِي الْكَفَاءَة وَذكر الصيدلاني خِلَافه

ثمَّ الْكَفَاءَة ترجع إِلَى مَنَاقِب