Skip to content

الوسيط في المذهب الفصل الأول في أسباب الولاية

الوسيط في المذهب

أبو حامد الغزالي

Printed page ٥/ ٦٥

وَنظر الشَّافِعِي ﵁ إِلَى الثيابة والبكارة لقَوْله ﵇ الثّيّب أَحَق بِنَفسِهَا من وَليهَا وَالْبكْر تستأمر فِي نَفسهَا وإذنها صماتها

وَمعنى إجبارها أَن الْأَب لَو زَوجهَا من كفؤ وَهِي ساخطة نفذ وَلَو التمست التَّزْوِيج من الْوَلِيّ وَجَبت الْإِجَابَة وَإِن كَانَت مجبرة كَالصَّبِيِّ الَّذِي يلْتَمس الطَّعَام

وَلَو عينت كُفؤًا وَعين الْوَلِيّ كُفؤًا فَمنهمْ من قَالَ يجب رِعَايَة حَقّهَا فِي الْأَعْيَان