Skip to content

الوسيط في المذهب الفرض الثاني غسل الوجه وفيه مسألتان

الوسيط في المذهب

أبو حامد الغزالي

Printed page ١/ ٢٦٠

وَالثَّانيَِة أَن بَيَاض الْوَجْه مُحِيط بهَا من الجوانب

وَأما اللِّحْيَة فَإِن كَانَت خَفِيفَة يجب إِيصَال المَاء إِلَى منابت مَا وَقع فى حد الْوَجْه

والخفيفة مَا يتَرَاءَى مِنْهَا الْبشرَة للنَّاظِر فى مجْلِس التخاطب أَو مَا يصل المَاء إِلَيْهِ من غير مزِيد تكلّف وَإِن كَانَت كثيفة فَلَا يجب إِلَى فى حق الْمَرْأَة لِأَن اللِّحْيَة لَهَا نادرة

ثمَّ هَل تجب إفَاضَة المَاء على ظَاهر اللِّحْيَة الْخَارِجَة عَن حد الْوَجْه فِيهِ قَولَانِ