عون المتين على نظم رسالة القرويين
٢١١٨ - واقض الذي من الامور الواجبه ... فرطت فيه قبل ذاك قاطبه
٢١١٩ - وفي قبوله إلى الله ارغب ... كذاك من تضييعه قبلُ تُب
قوله: واستغفر الله علا، معناه أنه يجب الاستغفار من الذنوب كلها، وفي الحديث الشريف " يا أيها الناس توبوا إلى الله ﷾ فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة " (١) وعن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -: إن كنا لنعد لرسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - في المجلس الواحد مائة مرة " رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم " (٢) وفي الحديث أن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم فى أجسادهم، فقال ﵎: " وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني " (٣) وفي الحديث القدسي " يا عبادي إنكم تخطؤون باليل والنهار، وأنا اغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم " (٤) وقال جل من قائل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون).