Skip to content

عون المتين على نظم رسالة القرويين باب في البيوع وما شاكل البيوع

عون المتين على نظم رسالة القرويين

محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Printed page ٦٠٦

باب في البيوع وما شاكل البيوع

١٢٨١ - ألبيع قد اُحِلَّ في الكتاب ... نصا كذاك حُرِّم الترابي

١٢٨٢ - وكان قبل مبعث الميمون ... عندهم الربا ربا الديون

١٢٨٣ - إن شا قضاه دينَه أو زاده ... مؤخرا عنه بذي الزياده

البيع مصدر، يقال باع يبيع بيعا ومبيعا، والقياس: مباع، والشيء مبيع ومبيوع، والبياعة: السلعة أيضا، ويقال للبائع والمشتري البائعان والبيعان، وأبعت الشيء: عرضته للبيع، واستبعت فلانا كذا: سألته أن يبيعه مني، والابتياع: الاشتراء، وجُمع البيع مع أنه مصدر والمصادر لا تجمع، بتأويل الأنواع والتقاسيم، وهو من الأضداد، يقال: باع الشيء إذا شراه أو اشتراه، ومن الثاني حديث " لا يبع بعضكم على بيع بعض " (١) وعرفه ابن عرفة - رحمه الله تعالى - بقوله: البيع الأعم: عقد معاوضة على غير منافع، ولا متعة لذة، فتخرج الإجارة والكراء والنكاح، وتدخل هبة الثواب، والصرف، والمراطلة، والسلم، والغالب عرفا أخص منه بزيادة: ذو مكايسة، أحد عوضيه غير ذهب ولا فضة، معين غير العين فيه، فتخرج الأربعة.