Skip to content

عون المتين على نظم رسالة القرويين باب في البيوع وما شاكل البيوع

عون المتين على نظم رسالة القرويين

محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Printed page ٦١٥

قوله: والماء ليس بطعام جمله البيت، معناه أن الماء ليس بطعام أصلا، فيجوز بيع بعضه ببعضه متفاضلا، ويجوز بيعه بطعام إلى أجل.

١٢٩٦ - والقمح والشعير والسلت معا ... جنسٌ فبينها التفاضلَ امنعا

١٢٩٧ - كذا الزبيب كله صنف فلا ... يجوز فيه الفضل حيث بودلا

١٢٩٨ - وصنفٌ التمور والقطنيه ... نُقل فيها القول بالجنسيه

١٢٩٩ - وعكسه عن مالك مروي ... أيضا وهو هاهنا القوي

١٣٠٠ - ومن ذوات أربع على العموم ... من نعم والوحش جنس اللحوم

١٣٠١ - كذا لحوم الطير كلا لحم ... ذوات ماً، وكاللحوم الشحم

١٣٠٢ - والصنف منه صنفٌ الألبان ... أيضا كذا الأجبان والأسمان

قوله: والقمح والشعير البيت، معناه أن القمح والشعير والسلت جنس واحد، فيمتنع التفاضل بينها، وذهب الشافعي وغيره إلى اختلاف الشعير والقمح، وجواز الفضل بينهما للحديث المتقدم، وقد خالف مالك - رحمه الله تعالى - ذلك لعمل أهل المدينة، وروى مثله في الموطإ عن سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وابن مُعَيْقِيب الدَّوسي، وقال: هو الأمر عندنا، وبقول الشافعي - رحمه الله تعالى - أخذ السيوري وتلميذه عبد الحميد الصائغ، وهذه إحدى المسائل التي حلف الصائغ بالمشي إلى مكة المكرمة ألا يفتي فيها بقول مالك - رحمهما الله تعالى - والثانية خيار المجلس والثالثة التدمية البيضاء، وسيأتي الكلام عليهما إن شاء الله ﷾.

والسلت حب يشبه الشعير المقشور في صورته، ويقرب من القمح في لونه وطعمه، ويعرف بشعير النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - عند أهل المغرب قاله سيدي زروق - رحمه الله تعالى -.