Skip to content

اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة كتاب البعث

اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٧٧

حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة حَدَّثَنَا دراج وقَالَ التِّرمِذيّ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب حَدَّثَنَا رِشْدِين بْن سَعْد عَنْ عَمْرو بْن الْحَارِث عَنْ دراج عَن أَبِي الْهَيْثَم عَن أَبِي سعيد عَن النَّبِي قَالَ: ارْتِفَاعُهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْض ومسيرة مَا بَينهمَا خَمْسمِائَة عَامٍ.

قَالَ التِّرمِذيّ: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا منْ حَدِيث رِشْدِين انْتهى وَقَدْ رَأَيْته منْ حَدِيث غَيره عِنْد أَحْمَد فَلَو رَأَى التِّرمِذيّ طَرِيق أَحْمَد أَيْضا لصححه وَقَدْ صَححهُ ابْن حبَان فَأخْرجهُ فِي صَحِيحه من طَرِيق ابْن لَهِيعَة وَصَححهُ الضياء المقدسيّ فَأخْرجهُ فِي المختارة منْ طَرِيق رِشْدِين وأَخْرَجَهُ أَيْضا النَّسائيّ والبَيْهَقيّ فِي الْبَعْث واللَّه أَعْلَم.

(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن عَبْد الصَّمد بْن عَلِيّ الْوَكِيل حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم السراج حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان الْكُوفِي عَن سعد ابْن طريف عَنْ زيد بْن عَلِيّ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أَعْلاهَا الْحُلَلُ وَمِنْ أَسْفَلِهَا خَيْلٌ بُلْقٌ مِنْ ذَهَبٍ مُسْرَجَةٌ مُلْجَمَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ لَا تَرُوثُ وَلا تَبُولُ ذَاتُ أَجْنِحَةٍ.

فَيَجْلِسُ عَلَيْهَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَتَطِيرُ بِهِمْ حَيْثُ شَاءُوا فَيَقُولُ الَّذِي أَسْفَلَ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ نَاصِفُونَا يَا رَبِّ مَا بَلَّغَ هَؤُلاءِ هَذِهِ الْكَرَامَةَ فَقَالَ اللَّهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يَصُومُونَ وَكُنْتُمْ تُفْطِرُونَ.

وَكَانُوا يَقُومُونَ بِاللَّيْلِ وَكُنْتُمْ تَنَامُونَ وَكَانُوا يُنْفِقُونَ وَكُنْتُمْ تَبْخَلُونَ وَكَانُوا يُجَاهِدُونَ الْعَدُوَّ وَكُنْتُمْ تَجْبُنُونَ.

مَوْضُوع.

وَالْمُتَّهَم بِهِ سَعْد بْن طريف ومُحَمَّد بْن مَرْوَان هُوَ السُّدِّيّ الصَّغِير كَذَّاب ثُمّ إِن عَلي بْن الْحُسَيْن لَمْ يدْرك عَلي بْن أَبِي طَالِب وَالله أعلم (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا القَاضِي أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بْن عَليّ بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن تَميم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حُسَيْن السقطيّ أَبُو حَنش حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَة زُهَيْر بْن حَرْب حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُوسَى حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة حَدَّثَنَا دراج عَنْ أبي الْهَيْثَم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَرْفُوعًا: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً الْوَرَقَةُ مِنْهَا تُغَطِّي جَزِيرَةَ الْعَرَبِ أَعْلَى الشَّجَرَةِ كِسْوَةٌ لأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْفَلَ الشَّجَرَةِ خَيْلٌ بُلْقٌ سُرُوجُهَا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ وَلُجُمُهَا دُرٌّ أَبْيَضُ لَا تَرُوثُ وَلا تَبُولُ لَهَا أَجْنِحَةٌ تَطِيرُ بِأَوْلِيَاءِ الله تَعَالَى حَيْثُ يشاؤون فَيَقُولُ مَنْ دُونَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ يَا رب ثمَّ نَالَ هَؤُلاءِ هَذَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى كَانُوا يَصُومُونَ وَأَنْتُمْ تُفْطِرُونَ وَكَانُوا يُصَلُّونَ وَأَنْتُمْ تَنَامُونَ وَكَانُوا يَتَصَدَّقُونَ وَأَنْتُمْ تَبْخَلُونَ وَكَانُوا يُجَاهِدُونَ وَأَنْتُمْ تَقْعُدُونَ ثُمَّ مَنْ تَرَكَ الْحَجَّ لِحَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا لَمْ تُقْضَ لَهُ تِلْكَ الْحَاجَةُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى الْمُحَلِّقِينَ قَدِمُوا وَمَنْ أَنْفَقَ مَالا فِيمَا لَا يُرْضِي اللَّهَ تَعَالَى فَظَنَّ أَنَّهُ لَا يَخْلُفُ عَلَيْهِ لَمْ يَمُتْ حَتَّى ينْفق أضعافه فِيمَا يسْخط وَمن ترك مَعُونَة أَخِيه الْمُسلم فِيمَا يُؤجر عَلَيْهِ لم يمت حَتَّى يُبْتَلَى بِمَعْرِفَةِ مَنْ يَأْثَمُ فِيهِ وَلَا يُؤجر عَلَيْهِ.