Skip to content

القواعد في توحيد العبادة المسألة الخامسة: فوائد القاعدة وتطبيقاتها

القواعد في توحيد العبادة

محمد بن عبد الله باجسير

Printed page ٢/ ٧٨٠

غيره، فيما يستحقه على عباده، ويختص به من العبادات الباطنة والظاهرة، كالحب والخضوع، والخوف، والرجاء، والاستعانة، والاستغاثة، والإنابة، والتوكُّل، والطاعة والتقوى، وغير ذلك من أنواع العبادات والطاعات" (١).

ويقول الشيخ عبد الرحمن بن قاسم: "وتسوية المخلوق بالخالق في نوع من أنواع العبادة شرك، فإن كان في الأصغر -مثل هذا- (٢) فهو أصغر، وإن كان في الأكبر فهو أكبر" (٣).

ويقول أيضًا: "والشرك: تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله" (٤).

المسألة الخامسة * فوائد القاعدة وتطبيقاتها

يمكن الاستفادة من القاعدة وتطبيقها في نواح عديدة، ومن ذلك:

أولًا: أن جميع أنواع الشرك لا تخلو من تسوية بين الخالق والمخلوق، فإن كانت فيما يتعلق بأفراد الشرك الأصغر كانت هذه التسوية شركًا أصغر، وإن كانت فيما يتعلق بأفراد الشرك الأكبر أخذت حكم الشرك الأكبر.

يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن في كلامه على حديث حذيفة