Skip to content

القواعد في توحيد العبادة المسألة الثانية: أدلة القاعدة

القواعد في توحيد العبادة

محمد بن عبد الله باجسير

Printed page ١/ ١٩٦

ولذا قال الإمام ابن تيمية: "وأمر عمر ﵁ بقطع الشجرة التي توهموا أنها الشجرة التي بايع الصحابة النبي ﷺ تحتها بيعة الرضوان، لما رأى الناس ينتابونها، ويصلون عندها، كأنها المسجد الحرام، أو مسجد المدينة" (١).

أما الشجرة الحقيقية فقد عميت عليهم في زمان النبي ﷺ فلم يهتدوا لمعرفتها، وكان إخفاؤها رحمة من الله كما قال ابن عمر ﵄ (٢).

يقول الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (٣) بعد أن ذكر قصة خفاء الشجزة على الصحابة ﵃: "هذا ما صار إليه شأن شجرة البيعة في عهد النبي ﷺ، ثم صار في خلافة عمر بن الخطاب ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم: وهو توهم من توهم في شجرة بالحديبية أنها هي الشجرة التي بايع الصحابة النبي ﷺ تحتها (بيعة الرضوان)، فكان من توهم ذلك ينتابها ويصلي عندها، فأمر عمر بن