البحر إلا الإخلاص، لا ينجيني في البر غيره، اللَّهُمَّ إن لك علي عهدًا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدًا ﷺ حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوًا كريمًا فجاء فأسلم) (١).
المسألة الثالثة* أقوال أهل العلم في اعتماد معنى القاعدة
تواتر ذكر معنى القاعدة في كلام أهل العلم وتقريراتهم، وفيما يأتي أذكر بعضًا مما وقفت عليه من ذلك مما يشير إلى اعتماد العلماء لمعنى القاعدة:
يقول الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "القاعدة الرابعة: أنَّ مشركي زَمانِنَا أغلظُ شِرْكًا مِنَ الأوَّلين؛ لأن الأولينَ يُشركُونَ في الرخاءِ ويُخْلصونَ في الشدةِ، ومُشركُو زَماننا شركُهم دائمًا في الرخاء والشدة" (٢).