الأحاديث التي سقطت من مطبوع المعجم الأوسط للطبراني
(١٦) ١١١٦
/ ١٥ - وعن زيد، عن القاسم بن عوف الشيباني، قال: سمعت ابن عمر يقول: لقد عشت برهة من دهري وإن أحدنا يؤتى (١) الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد ﷺ، فنتعلم (٢) حلالها وحرامها وما ينبغي أن يقف عنده منها كما تعلمون أنتم القرآن، ثم لقد رأيت (٣) رجالًا يؤتى (٤) أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدري ما آمره، ولا زاجره، وما ينبغي أن يقف عنده منه، وينثره نثر الدقل (٥).
(١٧)
١١١٦/ ١٦ - وعن زيد، عن القاسم بن عوف، عن علي بن الحسين قال: حدثتنا أم سلمة زوج (٦) النبي ﷺ؛ أن النبي ﷺ بينا (٧) هو في بيتها وعنده نفر من أصحابه؛ إذ دخل رجل فقال: يا رسول الله، كم صدقة كذا وكذا من التمر؟ قال: (كذا وكذا)، فقال (٨) الرجل: فإن فلانًا تعدّى عليَّ، فأخذ كذا وكذا- زاد صاعًا- فقال رسول الله ﷺ: (فكيف إذا سعى عليكم من يتعدّى عليكم أشرّ (٩) من هذا؟!)، فقال الرجل: فكيف بنا يا رسول الله، إذا كان رجل منا غائبًا في إبله (١٠) وماشيته وزرعه ونخله، فأدّى زكاة ماله، فتعدّى عليه الحق (١١)؟ فكيف يصنع يا رسول الله؟! فقال رسول الله ﷺ: (من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه يريد بها وجه الله والدار الآخرة، لم (١٢) يغيب منها شيئًا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة،