مدخل إلى علوم الشريعة
Printed page ١٦
قال ابن الجوزي ﵀: «واعلم أن المعاصي تسد أبواب الرزق، وأن من ضيع أمر الله ضيعه الله» (١).
وليس شيء أنفع لطالب العلم في حفظ علمه، وقوة فهمه واستحضاره وإدراكه من خشية الله والابتعاد عن المعاصي.
قال وكيع ﵀: «استعينوا على الحفظ بترك المعصية» (٢).
وقال ابن حبان ﵀: «وإن من أجود ما يستعين المرء به على الحفظ الطبع الجيد مع الهمة، واجتناب المعاصي» (٣).
وقال النووي -متحدثًا عن آداب طالب العلم-: «وينبغي أن يطهر قلبه من الأدناس ليصلح لقبول العلم وحفظه واستثماره» (٤).
ومن ركن إلى المعصية، واستمرأ الذنوب نسي علمه واختلط ذهنه وعوقب بكثرة النسيان:
قال ابن مسعود ﵁: «إني لأحسب العبد ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها» (٥).
ورحم الله الإمام الشافعي حين قال: