Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثاني: الجانب.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٤

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، وأبوحيان، والقرطبي. (١)

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الاسراء: ٢٤].

ومعنى تفسير السلف يدل عليه كقول عروة بن الزبير: «أي لا تتمنع من شيء يحبانه، وكن لهما ذليلاً ولاتكن لهما ذَلولاً، ونحوه عن مجاهد، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير (٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٣).

الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٥].

وقال به من السلف ابن زيد (٤)، وسعيد بن جبير (٥).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، وابن عطية، وأبو حيان، والقرطبي (٦).

ويتبن مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الجناح أن يكون جانبا؛ ويجوز أن يكون مأخذه المعنى المشهورللفظ في اللغة؛ قال الراغب: