ويَنشأُ ناشئُ الفتيانِ، مِنّا ... على ما كانَ عَوّدَهُ أبُوه
وما دانَ الفتى بحِجًا (١)، ولكن ... يُعَلّمُهُ التّدَيّنَ أقرَبُوه
يقول البيهقي: "وهذا شعار الصالحين ومن سلف من المسلمين، يعودون صبيانهم الصوم والصلاة والخير، حتى يتعوَّدوا ذلك" (٢).
وقال المهلَّب: "فى هذا الباب وضوء الصبيان وصلاتهم، وشهودهم الجماعات فى النوافل والفرائض، وتدريبهم عليها قبل وجوبها عليهم؛ ليبلغوا إليها وقد اعتادوها وتمرنوا فيها" (٣).
وإلى هذا المعنى أشار عبدالله بن مسعود في نصيحته الثمينة للآباء والمربين: «حافظوا على أولادكم في الصلاة، وعلموهم الخير، فإنما الخير عادة» (٤).