وقال ابنُ كثير: "والصحابي: من رأى رسول الله ﷺ في حال إسلام الراوي، وإن لم تطل صحبته له، وإن لم يرو عنه شيئًا، هذا قول جمهور العلماء، خلفًا وسلفًا" (٢).
وقال ابن الهُمام: "الصحابي: ع
ند المحدثين وبعض الأصوليين من لقي النبي ﷺ مسلمًا، ومات على إسلامه" (٣).
القول الثاني: الصحابي هو: من رأى النبي ﷺ واختصَّ به اختصاص المصحوب، متبعًا إيَّاه مدة يثبت معها إطلاق الصاحِب عليه عُرفًا، بلا تحديد لمقدار تلك الصُحبة، سواء روى عنه أو لم يروِ عنه، تعلَّم منه أو لم يتعلَّم.