وقد أثبت الطبُّ الحديث ما في هذا التحنيك (١) من تغذية للمولود، ونفعٍ صحيٍّ له (٢).
كما كان ﷺ يلتمس للصغار الدواء إذا رأى بهم مرضًا، والرقية إذا رأى بهم عينًا أو حسدًا، فلكل حالة ما يخصها من الدواء.
بعد وفاة جعفر بن أبي طالب ﵁، كان ﷺ يتفقَّد أحوال أبنائه، فرآهم ذات يوم وأجسادهم نحيفة، فأحسَّ فيها بالضعف والمرض، فسأل أمَّهم أسماء بنت عميس عن السبب؛ فقال لها: «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة؟! أتصيبهم الحاجة (٣)؟»