Skip to content

السنة لابن أبي عاصم باب المارقة، والحرورية، والخوارج، السابق لها خذلان خالقها

السنة لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٢/ ٤٤١

٩١١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا حُدَيْجٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيًّا عَنِ الْخَوَارِجِ، قَالَ: جَاءَ ذُو الثُّدَيَّةِ الْمَخْدَجِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقْسِمُ فَقَالَ: كَيْفَ تَقْسِمُ، وَاللَّهِ مَا تَعْدِلُ؟ فَقَالَ: «مَنْ يَعْدِلُ؟» قَالَ: فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ: «دَعُوهُ، سَيَكْفِيكُمُوهُ غَيْرُكُمْ، يُقْتَلُ فِي الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»