Skip to content

السنة لابن أبي عاصم باب المارقة، والحرورية، والخوارج، السابق لها خذلان خالقها

السنة لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٢/ ٤٤٠

٩١٠ - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سُلَيْمَانَ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِذَهَبَةٍ وَتُرْبَتِهَا، وَكَانَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: " أَقْسِمْهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ: بَيْنَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، وَزِيدٍ الطَّائِيِّ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ. فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، مُشْرِفُ الْجَبْهَةِ، مَحْلُوقٌ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ؟ فَقَالَ: «وَيْلَكَ مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ.» فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ فَقَالَ: «اتْرُكُوهُ، فَإِنَّهُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا، أَوْ مِنْ صِئْصِئِ هَذَا، قَوْمٌ يَخْرُجُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَيَتْرُكُونَ

Printed page ٤٤١

أَهْلَ الْأَوْثَانِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ»