Skip to content

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق (٦) باب ذكر أحاديث عللها، ولم يبين من أسانيدها موضع العلل.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Printed page ٣/ ٣٨٧

وإلى ذلك فإن عبد الرحمن بن إسحاق، هو الذي يقال له عباد المقرئ.

قال يحيى القطان: سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه.

وقال أحمد: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة.

وغيرهما يوثقه.

وهو عندهم نحو محمد بن إسحاق في حاله، وليس منه بنسب.

وزعم ابن عيينة أنه كان قدريا، نفاه أهل المدينة، فنزل ماء هاهنا مقتل الوليد فلم نجالسه.

وأخرج له مسلم

(١١٢٨) وقد ذكر أبو محمد في الاعتكاف، حديث عائشة الذي فيه: «السنة في المعتكف أن لا يعود مريضا» الحديث