Skip to content

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق (٣) باب ذكر أحاديث، ذكرها على أنها مرسلة لا عيب لها سوى الإرسال، وهي معتلة بغيره، ولم يبين ذلك فيها

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Printed page ٣/ ٢١

المصلوب، وأبى ذلك عليه عبد الغني، وبينه.

ومنهم من يقول فيه: محمد بن سعيد الأسدي.

فكان من جملة ذلك، القول فيه بأنه محمد بن أبي سهل راوي هذا المرسل، كما بين أبو حاتم

فإن لج في هذا لاج، ورآه تكهنا، فليخبرنا من هو؟ فإنه إن لم يكن محمد بن سعيد، فهو مجهول

وصاحب الساج أيضا لا تعرف أيضا حاله. فاعلم ذلك

(٦٦٤) وذكر من طريق الدارقطني، عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «الصلاة واجبة عليكم مع كل مسلم، برا كان أو فاجرا». الحديث.

ثم رده بأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة.

لم يزد على هذا، كأنه صحيح إلى مكحول.

وإسناده عند الدارقطني هو هذا: حدثنا أبو جعفر: محمد بن سليمان النعماني، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن حنان، قال: حدثنا بقية قال: حدثنا الأشعث، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن أبي هريرة، فذكره.

وبقية من قد علم، وهو عنده لا يحتج به، وهو أروى الناس عن المجهولين، وأشعث هذا منهم.

وإن أردت أن تعلم بعض الأحاديث التي يصرح أبو محمد إثرها بأن