Skip to content

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق (١) باب ذكر أحاديث أوردها على أنها متصلة وهي منقطعة، أو مشكوك في اتصالها

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Printed page ٢/ ٣٨٥

في مرور الجاريتين أمام الصف «فما بالى ذلك رسول الله ﷺ».

وهو أيضاً من رواية ابن الجزار عنه كذلك، فينبغي أن يكون منقطعاً.

(٣٨٦) وذكر من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: نبأني عبد الرحمن بن سابط، أن أبا أمامة، سأل النبي ﷺ متى غروب الشمس؟ قال: «من أول ما تصفر إلى أن تغرب».

ثم قال بإثره: عبد الرحمن بن سابط أكثر ما يعرف بالرواية عن جابر.

(٣٨٧) وذكر أيضاً بهذا الإسناد، أن أبا أمامة سأل النبي ﷺ: أي الدعاء أسمع؟ قال: «شطر الليل الآخر، وأدبار الصلوات المكتوبات» وذكر الحديث.

هذا نص ما أورد، ولم يقل بإثره شيئاً، فاعلم الآن، أن ما يرويه ابن سابط عن أبي أمامة، هو منقطع، ولم يسمع منه، وحديثه عنه طويل، تقتطع منه - هكذا - قطع بحسب تقاضي الأبواب إياها، ذكره بطوله عبد الرزاق.

وابن سابط هذا هو الجمحي، مكي، ثقة، يرسل عن عمر، واختلفوا في حديثه عن جابر: فقال ابن أبي حاتم: إنه متصل وزعم ابن معين أنه