بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام
أوهام، إما منه، وإما ممن بعده.
فأما ما يرجع إلى نظره فمنه:
١ - باب ذكر أحاديث، أوردها على أنها متصلة، وهي منقطعة، أو مشكوك في اتصالها
٢ - باب ذكر أحاديث ردها بالانقطاع وهي متصلة
٣ - باب ذكر أحاديث، ذكرها على أنها مرسلة لا عيب لها سوى الإرسال، وهي معتلة بغيره، ولم يبين ذلك منها
٤ - باب ذكر أحاديث أعلها برجال، وفيها من هو مثلهم، أو أضعف، أو مجهول لا يعرف
٥ - باب ذكر أحاديث أعلها بما ليس بعلة، وترك ذكر عللها
٦ - باب ذكر أحاديث، أعلها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل
٧ - باب ذكر أحاديث سكت عنها مصححا لها، وليست بصحيحة
٨ - باب ذكر أحاديث سكت عنها، وقد ذكر أسانيدها أو قطعا منها، ولم يبين من أمرها شيئا
٩ - باب ذكر أحاديث، أتبعها منه كلاما يقضى ظاهره بتصحيحها، وليست بصحيحة
١٠ - باب ذكر أحاديث، أتبعها منه كلاماً لا يبين منه مذهبه فيها، فنبين أحوالها، من صحة، أو سقم، أو حسن
١١ - باب ذكر أحاديث أوردها على أنها صحيحة أو حسنة، وهي ضعيفة من تلك الطرق، صحيحة أو حسنة من غيرها