بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام
اشترى التراب لربح فيه».
قال سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال: سمعه شبيب من عروة فأتيته، فقال: شبيب: إني لم أسمعه من عروة، قال: سمعت الحي يخبرونه عنه، ولكن سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة».
قال: وقد رأيت في داره سبعين فرساً.
قال سفيان: يشتري له شاة كأنها أضحية. انتهى ما أورد البخاري بنصه
(٢٤٠١) وبعده عنده عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»
(٢٤٠٢) وبعده عن أنس، عن النبي ﷺ: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»
(٢٤٠٣) وبعده عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «الخيل ثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر»
وقبله: «ولا تزال أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خالفهم»
(٢٤٠٤) وقبله حديث آخر من نحو ذلك