Skip to content

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق (٨) باب ذكر أحاديث سكت عنها وقد ذكر أسانيدها أو قطعاً منها ولم يبين من أمرها شيئاً

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Printed page ٥/ ٦٧

انقطاعه، إنما هو إذا لم يعارضه ما لا شك في صحته، وهذا فقد عارضه ما لا شك في صحته.

وعد إلى الباب الثاني من هذا الكتاب، وهو باب النقص من الأسانيد، فانظر ما كتبنا عليه حين ذكرناه عنه، عن عائشة وحدها، من طريق الترمذي، فإنه كرر ذكره في موضعين، والله الموفق

(٢٣١٢) وذكر من طريق أبي داود أيضاً حديث سراء بنت نبهان في الخطبة يوم الرؤوس.

وأبرز من إسناده ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن عنها، وهي جدته.

وربيعة هذا لم يقدم فيه شيئا ولا أخره، ولا هو معروف في غير هذا الحديث، ولا يعرف روى عنه غير أبي عاصم النبيل.

ويقال فيه أيضاً: ربيعة بن عبد الله بن حصين، كذا وقع عند ابن السكن، عند ذكره إياه في باب سراء المذكورة، وهي لا تعرف صحبتها إلا من قولها الذي لم يصح عنها [في هذا الحديث

(٢٣١٣) وفي حديث آخر ضعيف رواه عنها من] لا تعرف أصلاً،